السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للوهلة الأولى عندما يقرا الانسان هذا العنوان يتبادر إلى ذهنه الحب بشكله المجرد أي الحبيب والحبيبه وبرغم أن هذه العلاقه في إطارها السليم رائعه وممتعه وتبعث على الإرتياح والأمل والسعاده إلا أن كلمة الحب كلمة كبيره وكبيره جداً وهي أصل العلاقات الإنسانيه واصل الإبداع والتغيير .....الخ
هل سأل كا منا نفسه سؤالاً في هذه الدنيا ... سؤال يحدد أصل المعاملات والعلاقات ويحدد للإنسان الطريق الذي يسير فيه ودعونا نطرح ‘على أنفسنا عدة أسئله:-
هل تحب وطنك؟
هل تحب أمك وأبيك؟
هل تحب إخوانك؟
هل تحب أصقدءك؟
هل تحب عملك؟
هل تحب زوجتك؟
هل تحب محبوبك؟
هل هل هل .........................؟
فإذا كنت تحب وطنك ستعمل كل شئ جميل وجيد من أجل الوطن تحافظ عليه-لاتخون-تكون مواطناً منتجاً-تحافظ على كل إنجاز له-تدافع عنه- تغار عليه..........الخ وهذا ينتج عن الحب الذي تكنه للوطن.
-إذا كنت تحب إخوانك وأصدقاءك فإنك تكن دائم التصرف معهم بحب واحترام وتحسن الظن دائماً فيهم حتى وإن تصرفو أحياناً بتصرفات تزعجك.
حب الوالدين يجعلك مرتاح البال دائماً -إن المحبه والعلاقه تحتم عليك التقدير والإحتام والتفاني من أجل إرضائهم فرضى الوالدين طريق من الطرق إلى الله.
محبتك إلى زوجتك تجعلك دائما تحب بيتك وتنتظر اللحظات التي تعود فيها من العمل لترى محبوبتك-لترى الإنسانه الجميله التي أعدت كل شئ من أجل راحتك وسعادتك.
-الحب الجميل الذي يتطلع إليه كل إنسان والذي يتبادر إلى ذهنه عند سماعه كلمة الحب-العلاقة بين الشاب والفتاه. إنه علاقة ساميه وجميله ورائعه إذا ماخترت الإنسانه التي تفهمك وتقدرك وتحترمك وتحافظ عليك. فإنك في لحظات وأيام وأشهر الحب ترى كل شئ جميلا وأي مشكلة أو موضوع فإنه يصغر أمامك وأمام هذا الحب وترى محبوبتك في كل شئ ومهما تعرضت إلى مواقف تؤلمك فإنك تعلم أن هناك شخص أوعلاقة تهون عليك كل هذا.ولكن إن لم تكن هذه العلاقة موجوده فإنك تعظم كل موقف وكل كلمة وربما تشاكل اقرب الناس إليك في البيت ولاتثق بالاخرين وربما تعتبرهم أعداءك لايكنون لك الاحترام والتقدير.ولكن المشكلة في هذه العلاقة إذا كنت تحب وانقطع حبل الوصال كما يقولون بين الحبيبين فإن الدنيا تكون وقتها مكتسيةً اللون الأسود والله وحده يعلم كيف يكون المخرج للمحب.
فإذا أردت أن يحبك الناس أحبهم واحترمهم وأعطهم قدرهم وكن متواضعاً غير متكبر ولامغرور إجعل محبة الناس غايه واعمل واسعى لأن يكون الاحترام والتقدير سائداً بين البشر واشكر الناس فمن لم يشكر العبد لا يشكر الرب .وتذكر دائماً أن أسمى درجات الحب هي حب الله والرسول عليه الصلاة والسلام والذي به لذة وسعادة لاتوصف ولايحس بها إلا الذي منَ الله عليه بهذا الحب .
والان اسأل نفسك ودائماً هل أنا محب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟